WISE II Entrepreneur Profile: Rafeef

Rafeef shares how the WISE II program helped her get her catering business off the ground.

لمحة عن ريادية برنامج خدمات احتضان المشاريع النسوية الصغيرة-رفيف

رفيف الطنيب

المشروع: مطبخ رفيف

تعيش رفيف  في طولكرم ومنذ  الصغر وهوايتها الطبخ واعداد الطعام بشكل جميل ومختلف  واثنى جميع اصدقائها وعائلتها على طعامها وكانوا يطلبون وصفات الطعام لمناسباتهم المختلفة , وبما انها تستمتع بالطبخ لم تكن تمانع بتقديم الافضل في بعض المناسبات للاحبة,  ومع تزايد الطلب على أطباقها ادركت رفيف  بان معظم  وقتها تقضيه في المطبخ للتحضير من أجل الاخرين.

ومع أن مشروعها لم يسجل  رسميا بعد , اصبحت رفيف تحضر الأطعمه  وتزينها من اجل تقديمها بالمناسبات . مما سمح لها الحصول على دخل جديد لنوسيع فكرة مشروعها  سنة 2012.

سمعت رفيف عن برنامج “وايز2” في منظمة شباب الغد  من خلال جمعية المراة العالمة بطولكرم وقررت  استغلال هذه الفرصة لأن مصدر تعليمها الوحيد واخذ افكار جديدة ووصفات عديدة من خلال الانترنت  فرأت رفيف في هذا البرنامج فرصة رائعه بالنسبة اليها فبالانضمام الى البرنامج استطاعت توسيع شبكة معارفها وسوق منتوجاتها في مدينة نابلس ومن خلال دورات التطوير المهنية المكثفة طورت لغتها الانجليزية واصبحت تمتلك صفحة على الفيس بوك تستخدمها لترويج منتجاتها .

رفيف بطبيعتها خجولة وكانت هذه الخصلة تسبب لها عائقا لتطوير مشروعها ولكن من خلال مشاركتها ببرنامج احتضان المشاريع النسوية الصغيرة استطاعت تطوير مهارة الخطابه والتواصل على الملأ والتسويق لمنتوجاتها بلباقة وثقة . ثقتها بنفسها وبمشروعها تطورت مما ساعدها في موضوع  التفاوض مع الزبائن .

ولكن الحاجز الأكبر الذي تراه رفيف امامها كصاحبة مشروع هو انه في معظم الاحيان لا تؤخذ على محمل الجد فالمعطم في مجتمعها يرى مشروعها مجرد هواية وفي الاسواق وخلال تجوالها للشراء او التسويق تتعرض للتحرش ويحاول البعض استغلالها بسبب انها امرأه وصغيرة السن.

من خلال ” وايز2″  زاد تقديرها لنفسها وشخصيتها ومع انها زوجه وأم سعيدة تعلمت كيف تكون امرأة ناجحة ومستقلة وتعتمد بدرجة أقل على زوجها . دورها كأم هو وظيفة كامله ولكنها ممتنه وسعيدة بنفسها كونها بدأت تعمل خارج البيت فمشروعها لا يزيد دخل اسرتها فقط وانما يعتبر رمز للمرأة في المجتمع .

بدعم من برنامج احتضان المشاريع النسوية الصغيرة ” وايز2″ تأمل رفيف تطوير لغتها الانجليزية ومهارات الكمبيوتر أكثر من أجل تسويق مشروعها بفعالية اكبر  وهي تأمل بانها في يوم من الأيام ستكون لها بصمتها الخاصة في مجال الطعام

الريادية في برنامج احتضان المشاريع النسوية الصغيرة رفيف قابلتها منسقة العلاقات المجتمعية في منظمة شباب الغد فتون قادري

 

اضافة تعليق